القائمة الرئيسية

الصفحات

إدمان الإنترنت مشكلة العصر طرق العلاج في خطوات بسيطة

إدمان الإنترنت مشكلة العصر طرق العلاج في خطوات بسيطة

أضحى في يومنا الحاضر إستخدام الإنترنت لا غنى عنه في كل مؤسسة، بل في كل بيت، ولم يقتصر ذلك الإدمان (addiction)على جهاز كمبيوتر أو هاتف وإنما صار الأمر على سبيل العموم.

أشكال إدمان الإنترنت:

أصبح اليوم في العالم كله ظاهرة الجلوس على الحاسب لفترات طويلة أمر ظاهر، ففي الشركات الكل يعطف على هاتفه، وفي الطرقات الكل أيضاً لا يترك هاتفه، فالكبار و الأطفال، وأصبح عدداً من الحوادث في كثير من الطرقات السبب الرئيسي لها هو إنشغال السائق أو المستخدم عن الطريق، وكأن المعلومات أو الألعاب التي يقضى عليها الأشخاص عشرات الساعات اليوم هي ما ستنقذ جياتهم، و أصبحت العلاقات سيئة بين الأفراد بسبب أدوات الترفيه ا

علاج الإدمان على الإنترنت:

لا شك أن الإنترنت مشكلة كبيرة الكل يعاني منها سواء كانت على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات أو الدول، مصطلح إدمان قد يكون خطيراً لكن هذه هي الحقيقة التي صرنا إليها في مجتمعنا اليوم  من إدمان للإنترنت، والذي تبعه مشكلات إجتماعية وإقتصادية وصحية، ونفسية. فما الحل؟

أولاً: التأهيل النفسي: 

ويكون بوضع المدمن على الانترنت في حالة من الوعي العقلي، والذي يحدث من قبل متخصصين أو أولى رأي ومشورة من الأهل والأصحاب، وذوي الخبرة، مما يدفع المدمن للإنترنت بالتخلي عن إستخدام تلك الوسائل والإستغناء عنها وإستبدالها بسلوك أكثر قبولاً، بدلاً من هذا السلوك المرفوض تمامً.
ثانياً: نشر الوعي الصحيح حول استخدام الانترنت:
ما يجعل عندنا ظاهرة لإدمان الانترنت هي أن الآباء على سبيل المثال يحرم الطفل أو المراهق من الهاتف، وقد يرى أن هذا علاجا من إدمان الهاتف! هيهات هيهات فالحل الأمثل هو الوقوف على مميزات هذا الإنترنت وعيوبه، فإذا استخدم الفرد وخاصة الصغار الإنترنت في الطرق المفيدة، ولم يستخدمه فيما لا يفيد سنقضى على مدمني الإنترنت في وقت وجيز.

ثالثاً:  إظهار اللوم على إدمان الإنترنت:

في حياة الفرد وخاصة المراهقين العديد من الأوقات في قضاء الحوار مع النفس، ومنها الحديث مع نفسه عن أسباب ضياع الوقت وتعلقه بهذا التطبيق أو تلك اللعبة بطريقة متزايدة، وقد أسبتت الدراسة أن إدمان الألعاب عند المراهقين أمر متزايد، لكن تلك الوقفة مع النفس تجعل من السهل أن يقف المراهق مع نفسه وخاصة إذا وجد لوم دائم أو شديد على ادمان الانترنت، مما يدفعه للرجوع.

رابعاً: تنظيم الوقت:

لا يتعجب أحد الاستخدام الصحيح للوقت يجعل من الشخص أن يحدد أوقات فراغه والتي إذا استخلها في التواصل مع شخص أو الجلوس على الحاسوب وإستخدام الإنترنت، فقط وقت الفراغ فإنه الخطوة الأهم في الاستخدام الأمثل للانترنت أولاً، والقضاء على الإدمان ثانياً، وأقصد هنا إدمان الانترنت.

خامساً: لشبكة الإنترنت فوائد عظيمة فتعرف عليها:

الكل يتعامل مع الإنترنت على أنه تطبيق مبهج، أو لعبة شيقة، حتى يوصل بنفسه لإدمان الإنترنت، حيث أن الدراسة أكدت أن مدمني الإنترنت بنسبة كبيرة هم من يعكفوا على الألعاب خصيصاً، لكن هناك ما يسبى على الشبكة العنكبوتية بالعمل الحر، فما المانع من التعرف عليه وقضاء الوقت فيه؟!

وأخيراً:

قد يسأل أحد لما نطلق مصطلح إدمان الإنترنت، أو مصطلح إدمان، والجواب ببساطة أن مصطلح إدمان هو عكوف الفرد على الأمر الخاص عند استخدام الإنترنت فليس المخدرات فحسب هي الإدمان، فعندنا إدمان الإنترنت، وإدمان الجنس وإدمان الإنترنت وغيره الكثير.

reaction:

تعليقات